في كل يوم يخرج شخصٌ من قفص الإتهام و من دون عقاب, و نرى الناس يرتكبون الجرم على مرأى و مسمع العالم و من دون حساب, و صار السؤال ليس من هو المجرم, بل من هو الأقوى. عندما يرتكبون جرماً ما و لا يلاقون جزاؤهم في القانون فلا تعتقد أنهم نجوا من العدالة, فالعدالة ستصيبهم في الموت, فعذاب سكرات الموت أشدُّ من مليون جلدة, و أشد من حبسٍ إنفرادي لألف سنة, و سواءاً كانوا يؤمنون أو لا يؤمنون فالموت سيصيبهم, فالموت لا يُقهر.